الثلاثاء، 25 فبراير 2025

العلاقة السيئة مع الأكل والجسد: كيف نصلحها؟



في عالم يزداد تركيزه على المظهر الخارجي والجمال المثالي، أصبحت العلاقة مع الطعام والجسد أكثر تعقيدًا مما كانت عليه في أي وقت مضى. كثير من الناس يعانون من علاقة مضطربة مع الطعام، تتراوح بين الإفراط في الأكل إلى الحرمان منه، أو التقلبات بين الاثنين. هذه العلاقة المضطربة لا تؤثر فقط على الصحة الجسدية، بل تمتد إلى الصحة النفسية والعاطفية، مما يجعلها قضية تحتاج إلى اهتمام جدي.


في هذه المقالة، سنستعرض أسباب العلاقة السيئة مع الأكل والجسد، تأثيراتها السلبية، وكيف يمكن إصلاح هذه العلاقة لتحقيق توازن صحي بين العقل والجسد.


---


### **أسباب العلاقة السيئة مع الأكل والجسد**


1. **ضغوط المجتمع والمقاييس الجمالية غير الواقعية:**

   - وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تعرض صورًا مثالية للجسد، غالبًا ما تكون معدلة رقميًا. هذه الصور تخلق توقعات غير واقعية حول المظهر المثالي، مما يؤدي إلى الشعور بعدم الرضا عن الجسد.

   - المقارنة المستمرة مع الآخرين تزيد من الشعور بالنقص وعدم الكفاءة.


2. **التجارب السلبية في الطفولة:**

   - التعليقات السلبية حول الوزن أو المظهر من الأهل أو الأصدقاء في مرحلة الطفولة يمكن أن تترك أثرًا عميقًا على نظرة الشخص لجسده.

   - بعض العائلات تفرض قواعد صارمة حول الأكل، مما يخلق علاقة قائمة على الخوف أو الذنب مع الطعام.


3. **اضطرابات الأكل:**

   - اضطرابات مثل فقدان الشهية العصبي أو الشره المرضي أو اضطراب نهم الطعام تؤدي إلى علاقة مدمرة مع الأكل والجسد.

   - هذه الاضطرابات غالبًا ما تكون مرتبطة بمشاكل نفسية عميقة مثل الاكتئاب أو القلق.


4. **التركيز المفرط على الحميات الغذائية:**

   - الحميات الغذائية القاسية والمتكررة تؤدي إلى دورة من الحرمان ثم الإفراط في الأكل، مما يعزز الشعور بالفشل وعدم السيطرة.

   - التركيز على "الأكل النظيف" أو "الأكل الصحي" بشكل مفرط يمكن أن يتحول إلى هوس، مما يخلق علاقة غير صحية مع الطعام.


---


### **تأثيرات العلاقة السيئة مع الأكل والجسد**


1. **تأثيرات جسدية:**

   - سوء التغذية أو الإفراط في الأكل يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية مثل السمنة، نقص الفيتامينات، أمراض القلب، والسكري.

   - اضطرابات الأكل يمكن أن تسبب مشاكل خطيرة مثل هشاشة العظام، تساقط الشعر، وفشل الأعضاء.


2. **تأثيرات نفسية:**

   - الشعور الدائم بالذنب أو الخجل بعد الأكل يزيد من مستويات التوتر والقلق.

   - عدم الرضا عن الجسد يمكن أن يؤدي إلى تدني احترام الذات والاكتئاب.


3. **تأثيرات اجتماعية:**

   - تجنب المناسبات الاجتماعية خوفًا من الحكم على المظهر أو الأكل.

   - العزلة الاجتماعية بسبب التركيز المفرط على المظهر أو الوزن.


---


### **كيف نصلح العلاقة مع الأكل والجسد؟**


1. **تغيير النظرة إلى الجسد:**

   - تعلم تقبل الجسد كما هو، والتركيز على وظائفه بدلًا من مظهره. الجسد هو أداة تمكننا من العيش والتجربة، وليس مجرد شيء يجب أن يبدو بطريقة معينة.

   - تجنب المقارنة مع الآخرين، وتذكر أن الصور على وسائل التواصل الاجتماعي غالبًا ما تكون غير واقعية.


2. **الابتعاد عن الحميات القاسية:**

   - التركيز على التغذية المتوازنة بدلًا من الحرمان. الأكل يجب أن يكون مصدرًا للطاقة والمتعة، وليس مصدرًا للقلق.

   - استشارة أخصائي تغذية لتصميم خطة غذائية تناسب الاحتياجات الفردية دون حرمان.


3. **ممارسة الأكل الواعي (Mindful Eating):**

   - التركيز على تجربة الأكل بكل الحواس، والاستمتاع بكل لقمة.

   - التوقف عن الأكل عند الشعور بالشبع، وتجنب الأكل العاطفي (الأكل كرد فعل على المشاعر بدلًا من الجوع).


4. **العناية بالصحة النفسية:**

   - العلاج النفسي يمكن أن يكون مفيدًا في التعامل مع الأسباب الجذرية لاضطرابات الأكل أو عدم الرضا عن الجسد.

   - ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا لتقليل التوتر والقلق.


5. **بناء عادات صحية دون هوس:**

   - ممارسة الرياضة بشكل معتدل لتحسين الصحة العامة وليس فقط لإنقاص الوزن.

   - التركيز على النوم الجيد وشرب الماء الكافي كجزء من الروتين الصحي.


6. **طلب الدعم:**

   - التحدث مع الأصدقاء أو العائلة عن المشاعر المتعلقة بالجسد والأكل.

   - الانضمام إلى مجموعات دعم للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل أو مشاكل تتعلق بالجسد.


---


### **الخاتمة**


العلاقة السيئة مع الأكل والجسد ليست مشكلة فردية فقط، بل هي نتاج لثقافة تفرض معايير غير واقعية وتخلق بيئة من النقد الذاتي المستمر. إصلاح هذه العلاقة يتطلب جهدًا واعيًا لتغيير النظرة إلى الذات، وتبني عادات صحية تعزز التوازن بين العقل والجسد.


من المهم أن نتذكر أن الجسد هو جزء من هويتنا، وليس كلها. الأكل هو وسيلة للعناية بهذا الجسد، وليس مصدرًا للعذاب. بالتعلم والتقبل والدعم، يمكننا بناء علاقة صحية مع الأكل والجسد، تؤدي إلى حياة أكثر سعادة ورضا.

لماذا أتبع التغذية الحدسية؟ فوائد ترك الدايت والتحرر من القيود الغذائية



في عالم يزداد فيه التركيز على الحميات الغذائية (الدايت) والقيود الصارمة، تظهر التغذية الحدسية كنموذج بديل يعيد تعريف علاقتنا مع الطعام. بدلًا من التركيز على القواعد الصارمة والسعرات الحرارية، تشجع التغذية الحدسية على الاستماع إلى إشارات الجسم الطبيعية وتلبية احتياجاته دون خوف أو قيود. في هذا المقال، سنستعرض أسباب اتباع التغذية الحدسية والفوائد العديدة التي يمكن أن تجنيها من ترك الحميات الغذائية.


---


### **ما هي التغذية الحدسية؟**

التغذية الحدسية هي فلسفة غذائية تعتمد على الاستماع إلى إشارات الجوع والشبع الطبيعية للجسم، بدلًا من اتباع قواعد خارجية مثل حساب السعرات الحرارية أو تجنب مجموعات غذائية معينة. تعتمد هذه الفلسفة على مبادئ أساسية تشمل:


1. **رفض الحميات الغذائية:** التوقف عن اتباع الحميات المؤقتة التي تعد بفقدان الوزن السريع.

2. **احترام الجوع:** تناول الطعام عندما تشعر بالجوع دون تأجيل.

3. **تحدي الأفكار السلبية عن الطعام:** التوقف عن تصنيف الأطعمة إلى "جيدة" و"سيئة".

4. **الاستمتاع بالطعام:** السماح لنفسك بتناول الأطعمة التي تحبها دون شعور بالذنب.

5. **الاستماع إلى الشبع:** التوقف عن الأكل عندما تشعر بالشبع.


---


### **لماذا أتبع التغذية الحدسية؟**


#### 1. **التحرر من قيود الحميات الغذائية**

الحميات الغذائية غالبًا ما تكون قاسية ومؤقتة، وتفرض قيودًا صارمة على أنواع الطعام وكمياته. هذا يمكن أن يؤدي إلى شعور بالحرمان والقلق الدائم حول الطعام. التغذية الحدسية تمنحك الحرية لتناول ما تريده دون خوف، مما يعيد بناء علاقة صحية مع الطعام.


#### 2. **تحسين الصحة النفسية**

التركيز المفرط على الحميات الغذائية يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات الأكل، مثل فقدان الشهية العصبي أو الشره المرضي. التغذية الحدسية تساعد في تقليل التوتر والقلق المرتبط بالطعام، وتعزز الثقة بالنفس والرضا عن الجسم.


#### 3. **تعزيز الصحة الجسدية**

عندما تتوقف عن اتباع الحميات القاسية، يبدأ جسمك في العودة إلى توازنه الطبيعي. التغذية الحدسية تشجع على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة، مما يضمن حصول الجسم على العناصر الغذائية التي يحتاجها ليعمل بشكل صحي.


#### 4. **تحسين الهضم**

عندما تأكل وفقًا لإشارات الجوع والشبع الطبيعية، يصبح الجهاز الهضمي أكثر كفاءة. هذا يمكن أن يقلل من مشاكل مثل الانتفاخ، الغازات، والإمساك التي قد تنتج عن الحميات الغذائية غير المتوازنة.


#### 5. **تقليل تأثير اليويو (Yo-Yo Effect)**

الحميات الغذائية غالبًا ما تؤدي إلى دورة من فقدان الوزن وزيادته، مما يؤثر سلبًا على التمثيل الغذائي. التغذية الحدسية تساعد في الحفاظ على وزن مستقر على المدى الطويل دون الحاجة إلى قيود صارمة.


---


### **فوائد ترك الدايت والتحول إلى التغذية الحدسية**


#### 1. **تحسين علاقتك مع الطعام**

بدلًا من النظر إلى الطعام كعدو أو مصدر للقلق، تتعلم أن تراه كمصدر للطاقة والمتعة. هذا يساعد في تقليل الشعور بالذنب عند تناول الأطعمة التي تحبها.


#### 2. **تعزيز الوعي بالجسم**

التغذية الحدسية تعلمك كيفية الاستماع إلى إشارات جسمك، مثل الجوع والشبع. هذا يساعدك على اتخاذ خيارات غذائية أكثر توازنًا دون الحاجة إلى قواعد خارجية.


#### 3. **تقليل التوتر والقلق**

عندما تتوقف عن التركيز على القيود الغذائية، يصبح تناول الطعام تجربة أكثر استرخاءً. هذا يمكن أن يقلل من مستويات التوتر والقلق المرتبطة بالحميات الغذائية.


#### 4. **تحسين الصحة العامة**

عندما تأكل وفقًا لاحتياجات جسمك، تحصل على العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك ليعمل بشكل صحي. هذا يمكن أن يحسن مستويات الطاقة، ويعزز المناعة، ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.


#### 5. **الاستمتاع بالحياة**

التغذية الحدسية تسمح لك بالاستمتاع بالمناسبات الاجتماعية والأطعمة المفضلة دون قلق. هذا يعيد لك الشعور بالحرية والمرح في حياتك اليومية.


---


### **كيف تبدأ في اتباع التغذية الحدسية؟**


1. **توقف عن اتباع الحميات الغذائية:** ابدأ برفض الحميات المؤقتة واعتمد على الاستماع إلى جسمك.

2. **تعرف على إشارات الجوع والشبع:** حاول أن تأكل عندما تشعر بالجوع وتتوقف عندما تشعر بالشبع.

3. **تحدي الأفكار السلبية:** توقف عن تصنيف الأطعمة إلى "جيدة" و"سيئة". كل الأطعمة يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي.

4. **استمتع بالطعام:** ركز على الاستمتاع بتجربة الأكل، بما في ذلك النكهات والقوام.

5. **تحلى بالصبر:** التغذية الحدسية تتطلب وقتًا لتتعلم كيفية الاستماع إلى جسمك. كن صبورًا مع نفسك أثناء هذه الرحلة.


---


### **الخلاصة**

التغذية الحدسية ليست مجرد طريقة لتناول الطعام، بل هي فلسفة تعيد تعريف علاقتنا مع أجسامنا ومع الطعام. من خلال التوقف عن اتباع الحميات الغذائية والتحول إلى التغذية الحدسية، يمكنك تحرير نفسك من القيود الغذائية، وتحسين صحتك الجسدية والنفسية، والاستمتاع بالطعام دون خوف أو ذنب. في النهاية، الهدف هو العيش حياة متوازنة وصحية، حيث يكون الطعام مصدرًا للطاقة والمتعة، وليس مصدرًا للقلق أو التوتر.

الاثنين، 24 فبراير 2025

من الحميات القاسية إلى التحرر: كيف غيرت التغذية الحدسية حياة جيسيكا


**المصدر**:  

تم نشر هذه القصة على مدونة **"Intuitive Eating.org"**، وهي المدونة الرسمية للتغذية الحدسية، حيث تشارك جيسيكا تجربتها الشخصية مع التغذية الحدسية وكيف ساعدتها في تحسين علاقتها مع الطعام وجسدها.


---


### **تفاصيل القصة**


جيسيكا، امرأة في أوائل الثلاثينيات من عمرها، كانت تقضي سنوات في اتباع حميات غذائية قاسية لفقدان الوزن. كانت تحسب كل سعرة حرارية تتناولها وتشعر بالذنب إذا تناولت أي طعام خارج قائمة الحمية. ومع ذلك، كانت تفقد الوزن لتعيد اكتسابه مرة أخرى، مما أدى إلى شعورها بالإحباط وفقدان الثقة بنفسها.


في إحدى المرات، قررت جيسيكا التوقف عن اتباع الحميات الغذائية والبحث عن طريقة أكثر استدامة للتعامل مع الطعام. صادفت مفهوم التغذية الحدسية وقررت تجربته. بدأت بالاستماع إلى جسدها وتناول الطعام عندما تشعر بالجوع، والتوقف عندما تشعر بالشبع. في البداية، كان الأمر صعبًا لأنها اعتادت على اتباع قواعد صارمة، ولكن مع الوقت، بدأت تشعر بالتحرر من الهوس بالطعام.


**الفوائد التي حققتها جيسيكا:**

- تحسنت علاقتها مع الطعام ولم تعد تشعر بالذنب عند تناول ما تشتهيه.

- فقدت الوزن بشكل طبيعي دون اتباع حمية قاسية.

- تحسنت صحتها النفسية وأصبحت أكثر ثقة بنفسها.


---


**


في عالم يسيطر عليه هوس الوزن والمظهر الخارجي، أصبحت الحميات الغذائية (الدايت) أسلوب حياة للكثيرين. ومع ذلك، فإن نسبة كبيرة من الأشخاص الذين يتبعون الحميات يفشلون في الحفاظ على نتائجهم على المدى الطويل، بل إن بعضهم يعاني من آثار سلبية على الصحة النفسية والجسدية. جيسيكا، امرأة في أوائل الثلاثينيات من عمرها، كانت واحدة من هؤلاء الأشخاص. في هذا المقال، سنستعرض تجربتها مع التغذية الحدسية وكيف ساعدتها في تحسين علاقتها مع الطعام وجسدها.


---


### **بداية الرحلة: سنوات من الحميات الفاشلة**


جيسيكا كانت تقضي سنوات في اتباع حميات غذائية قاسية لفقدان الوزن. كانت تحسب كل سعرة حرارية تتناولها وتشعر بالذنب إذا تناولت أي طعام خارج قائمة الحمية. ومع ذلك، كانت تفقد الوزن لتعيد اكتسابه مرة أخرى، مما أدى إلى شعورها بالإحباط وفقدان الثقة بنفسها.


---


### **اكتشاف التغذية الحدسية**


في إحدى المرات، قررت جيسيكا التوقف عن اتباع الحميات الغذائية والبحث عن طريقة أكثر استدامة للتعامل مع الطعام. صادفت مفهوم التغذية الحدسية وقررت تجربته. بدأت بالاستماع إلى جسدها وتناول الطعام عندما تشعر بالجوع، والتوقف عندما تشعر بالشبع. في البداية، كان الأمر صعبًا لأنها اعتادت على اتباع قواعد صارمة، ولكن مع الوقت، بدأت تشعر بالتحرر من الهوس بالطعام.


---


### **الفوائد التي حققتها جيسيكا**


1. **تحسين العلاقة مع الطعام**:  

   التغذية الحدسية ساعدت جيسيكا في تقليل الهوس بالطعام وتعزيز علاقة إيجابية مع الأكل.


2. **فقدان الوزن بشكل طبيعي**:  

   بدلًا من اتباع حميات قاسية، ساعدتها التغذية الحدسية في تحقيق وزن صحي بشكل طبيعي.


3. **تحسين الصحة النفسية**:  

   تقليل التوتر والقلق المرتبط بالطعام أدى إلى تحسين صحتها النفسية.


---


### **الخلاصة**


تجربة جيسيكا مع التغذية الحدسية تظهر أن هذا النهج يمكن أن يكون حلاً فعالًا لتحقيق حياة أكثر صحة وسعادة. بدلًا من التركيز على الوزن، ركزت جيسيكا على صحتها العامة وسمحت لنفسها بالاستمتاع بالطعام دون قيود. إذا كنت تعاني من علاقة مضطربة مع الطعام، قد تكون التغذية الحدسية هي الحل الذي تبحث عنه.

لماذا نترك الدايت ونتوجه إلى التغذية الحدسية؟

 **لماذا نترك الدايت ونتوجه إلى التغذية الحدسية؟**


في عالم يسيطر عليه هوس الوزن والمظهر الخارجي، أصبحت الحميات الغذائية (الدايت) أسلوب حياة للكثيرين. ومع ذلك، فإن نسبة كبيرة من الأشخاص الذين يتبعون الحميات يفشلون في الحفاظ على نتائجهم على المدى الطويل، بل إن بعضهم يعاني من آثار سلبية على الصحة النفسية والجسدية. في المقابل، تظهر التغذية الحدسية (Intuitive Eating) كبديل أكثر استدامة وصحة، يعيد تعريف علاقتنا مع الطعام. في هذا المقال، سنستعرض الأسباب التي تجعلنا نترك الدايت ونتجه نحو التغذية الحدسية.


---


### **1. الدايت يعتمد على القيود، والتغذية الحدسية تعتمد على الحرية**


الدايت عادةً ما يرتبط بالحرمان والقيود، سواء كانت قيودًا على السعرات الحرارية أو استبعاد مجموعات غذائية معينة. هذه القيود قد تؤدي إلى شعور دائم بالجوع والإحباط، مما يجعل الالتزام بالحمية أمرًا صعبًا على المدى الطويل. في المقابل، التغذية الحدسية تشجع على الاستماع إلى إشارات الجسم الداخلية، مثل الجوع والشبع، دون فرض قيود خارجية. هذا النهج يعطي الشخص حرية اختيار الأطعمة التي يرغب فيها، مما يقلل من الشعور بالحرمان ويزيد من الرضا عن الطعام.


---


### **2. الدايت قد يؤدي إلى اضطرابات الأكل**


التركيز المفرط على الحميات الغذائية قد يتسبب في تطوير علاقة غير صحية مع الطعام، مما يؤدي إلى اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية العصبي أو الشره المرضي العصبي. على سبيل المثال، الحميات القاسية قد تسبب هوسًا بوزن الجسم أو شكل الطعام، مما يزيد من خطر الإصابة باضطرابات الأكل. التغذية الحدسية، من ناحية أخرى، تعلم الشخص كيفية التعامل مع الطعام بشكل طبيعي دون خوف أو قلق، مما يساعد في الوقاية من هذه الاضطرابات.


---


### **3. الدايت يعزز ثقافة "الجيد والسيء" في الطعام**


العديد من الحميات تصنف الأطعمة إلى "جيدة" (مثل الخضروات والفواكه) و"سيئة" (مثل الحلويات والوجبات السريعة). هذا التصنيف قد يخلق شعورًا بالذنب عند تناول الأطعمة "السيئة"، مما يؤثر سلبًا على الصحة النفسية. التغذية الحدسية ترفض هذا التصنيف وتشجع على تناول جميع الأطعمة باعتدال، مما يساعد في تقليل الشعور بالذنب وتعزيز علاقة إيجابية مع الطعام.


---


### **4. الدايت قد يؤدي إلى تأثير اليويو (Yo-Yo Effect)**


تأثير اليويو هو دورة متكررة من فقدان الوزن واستعادته، وهي ظاهرة شائعة لدى الأشخاص الذين يتبعون الحميات القاسية. عندما يتبع الشخص حمية صارمة، يفقد الوزن بسرعة، ولكن بمجرد التوقف عن الحمية، يعود الوزن مرة أخرى، وأحيانًا أكثر من قبل. هذه الدورة قد تؤدي إلى اضطرابات في التمثيل الغذائي وتزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل السكري وأمراض القلب. التغذية الحدسية، من ناحية أخرى، تساعد في تحقيق وزن صحي بشكل طبيعي دون الحاجة إلى حمية قاسية.


---


### **5. الدايت يركز على الوزن، بينما التغذية الحدسية تركز على الصحة العامة**


العديد من الحميات تركز فقط على فقدان الوزن، متجاهلة الجوانب الأخرى للصحة مثل تحسين الطاقة، النوم، والمزاج. هذا التركيز الضيق قد يجعل الشخص يفقد الدافع إذا لم يلاحظ تغيرات سريعة في الوزن. التغذية الحدسية، على العكس، تركز على تحسين الصحة العامة والرفاهية النفسية. بدلًا من التركيز على الوزن، تشجع التغذية الحدسية على الاستماع إلى الجسم واختيار الأطعمة التي تشعرك بالرضا وتغذي جسمك.


---


### **6. الدايت قد يسبب التوتر والقلق**


الالتزام بحمية غذائية صارمة قد يسبب توترًا وقلقًا حول الطعام، خاصةً إذا كان الشخص يشعر بالذنب عند تناول أطعمة معينة. هذا التوتر قد يؤثر سلبًا على الصحة النفسية ويجعل الالتزام بالحمية أمرًا مستحيلًا. التغذية الحدسية تعلم الشخص كيفية التعامل مع الطعام دون قلق أو توتر، مما يساعد في تحسين الصحة النفسية.


---


### **7. التغذية الحدسية تعزز الاستدامة**


الدايت غالبًا ما يكون حلًا مؤقتًا، بينما التغذية الحدسية هي أسلوب حياة مستدام. بدلًا من اتباع قواعد صارمة، تعلم التغذية الحدسية الشخص كيفية التعامل مع الطعام بشكل طبيعي، مما يجعلها أكثر فعالية على المدى الطويل.


---


### **8. التغذية الحدسية تعلمك الثقة بجسمك**


الدايت يعلمك الاعتماد على قواعد خارجية لتحديد ما تأكله، بينما التغذية الحدسية تعلمك الثقة بإشارات جسمك الداخلية. هذا النهج يساعد في تحسين علاقتك مع جسمك وتعزيز الثقة بالنفس.


---


### **كيف تبدأ في التغذية الحدسية؟**


1. **تعلم الاستماع إلى جسمك**:  

   حاول أن تأكل عندما تشعر بالجوع وتتوقف عندما تشعر بالشبع.


2. **تخلص من القيود**:  

   لا تحرم نفسك من أي طعام. اسمح لنفسك بتناول ما تشتهيه باعتدال.


3. **ركز على التغذية، ليس الحرمان**:  

   اختر الأطعمة التي تشعرك بالرضا وتغذي جسمك، ولكن لا تشعر بالذنب إذا تناولت أطعمة أقل صحية أحيانًا.


4. **احترم جسمك**:  

   تقبل جسمك كما هو وركز على تحسين صحتك بدلًا من تغيير مظهرك.


5. **اطلب الدعم**:  

   إذا كنت تعاني من اضطرابات الأكل، قد تحتاج إلى مساعدة من أخصائي تغذية أو معالج نفسي.


---


### **الخلاصة**


ترك الدايت والاتجاه إلى التغذية الحدسية ليس مجرد تغيير في النظام الغذائي، بل هو تغيير في طريقة التفكير حول الطعام والصحة. التغذية الحدسية تقدم نهجًا أكثر استدامة وصحة، يعتمد على الاستماع إلى الجسم وتعزيز العلاقة الإيجابية مع الطعام. بدلًا من التركيز على الوزن، ركز على صحتك العامة واسمح لنفسك بالاستمتاع بالطعام دون قيود.

فشل الدايت واضطرابات الاكل

 **لماذا نفشل في الدايت؟ اضطرابات الأكل وفوائد التغذية الحدسية**


في عالم يزداد اهتمامه بالصحة واللياقة البدنية، أصبحت الحميات الغذائية (الدايت) جزءًا أساسيًا من حياة الكثيرين. ومع ذلك، فإن نسبة كبيرة من الأشخاص الذين يبدأون في اتباع حمية معينة يفشلون في تحقيق أهدافهم على المدى الطويل. بل إن البعض يعاني من اضطرابات الأكل التي تؤثر سلبًا على صحتهم النفسية والجسدية. في هذا المقال، سنناقش أسباب فشل الدايت، واضطرابات الأكل، وكيف يمكن أن تكون التغذية الحدسية حلاً بديلًا لتحقيق علاقة صحية مع الطعام.


---


### **أسباب فشل الدايت**


1. **القيود الشديدة**:  

   معظم الحميات الغذائية تعتمد على تقييد السعرات الحرارية أو استبعاد مجموعات غذائية معينة. هذه القيود قد تؤدي إلى حرمان الجسم من العناصر الغذائية الأساسية، مما يسبب الشعور بالجوع الشديد والتعب. مع مرور الوقت، يصعب الالتزام بهذه القيود، مما يؤدي إلى الانتكاس والعودة إلى العادات الغذائية القديمة.


2. **عدم الواقعية**:  

   كثير من الحميات تضع أهدافًا غير واقعية، مثل فقدان وزن كبير في وقت قصير. عندما لا تتحقق هذه الأهداف، يشعر الشخص بالإحباط والفشل، مما يدفعه إلى التخلي عن الحمية تمامًا.


3. **التركيز على الوزن فقط**:  

   العديد من الحميات تركز فقط على فقدان الوزن، متجاهلة الجوانب الأخرى للصحة مثل تحسين الطاقة، النوم، والمزاج. هذا التركيز الضيق قد يجعل الشخص يفقد الدافع إذا لم يلاحظ تغيرات سريعة في الوزن.


4. **تأثير اليويو (Yo-Yo Effect)**:  

   عند اتباع حمية قاسية، يفقد الجسم وزنًا سريعًا، ولكن بمجرد التوقف عن الحمية، يعود الوزن مرة أخرى، وأحيانًا أكثر من قبل. هذه الدورة المتكررة من فقدان الوزن واستعادته تُعرف بتأثير اليويو، وقد تؤدي إلى اضطرابات في التمثيل الغذائي.


5. **العوامل النفسية**:  

   الحميات الغذائية قد تسبب توترًا وقلقًا حول الطعام، مما يؤدي إلى علاقة غير صحية مع الأكل. بعض الأشخاص يصابون بهوس حساب السعرات الحرارية أو الشعور بالذنب عند تناول أطعمة معينة.


---


### **اضطرابات الأكل**


اضطرابات الأكل هي حالات نفسية خطيرة تتعلق بسلوكيات غير طبيعية في الأكل، مثل الإفراط في الأكل أو التقييد الشديد. من أشهر هذه الاضطرابات:


1. **فقدان الشهية العصبي (Anorexia Nervosa)**:  

   يتميز برفض تناول الطعام خوفًا من زيادة الوزن، حتى عندما يكون الشخص نحيفًا بشكل خطير. هذا الاضطراب قد يؤدي إلى سوء تغذية حاد ومشاكل صحية خطيرة.


2. **الشره المرضي العصبي (Bulimia Nervosa)**:  

   يتضمن نوبات من الإفراط في الأكل تليها سلوكيات تعويضية مثل التقيؤ أو الإفراط في ممارسة الرياضة. هذا الاضطراب قد يسبب تلفًا في الجهاز الهضمي والأسنان.


3. **اضطراب نهم الأكل (Binge Eating Disorder)**:  

   يتميز بنوبات متكررة من الأكل بشراهة دون سلوكيات تعويضية. هذا الاضطراب غالبًا ما يرتبط بالسمنة والمشاكل النفسية مثل الاكتئاب.


4. **اضطراب تجنب/تقييد الطعام (ARFID)**:  

   يتميز بتجنب أنواع معينة من الطعام بسبب ملمسها أو رائحتها أو مظهرها، مما يؤدي إلى نقص في التغذية.


---


### **فوائد التغذية الحدسية**


التغذية الحدسية (Intuitive Eating) هي نهج يعتمد على الاستماع إلى إشارات الجسم الداخلية، مثل الجوع والشبع، بدلًا من اتباع قواعد خارجية صارمة. هذا النهج يعزز علاقة صحية مع الطعام ويساعد في تحقيق التوازن الغذائي دون حرمان أو قيود. من فوائد التغذية الحدسية:


1. **تحسين العلاقة مع الطعام**:  

   التغذية الحدسية تشجع على تناول الطعام دون شعور بالذنب أو قلق. هذا يساعد في تقليل الهوس بالطعام ويمنح الشخص حرية الاستمتاع بالأكل.


2. **تعزيز الصحة النفسية**:  

   بدلًا من التركيز على الوزن، تركز التغذية الحدسية على تحسين الصحة العامة والرفاهية النفسية. هذا النهج يساعد في تقليل التوتر والقلق المرتبط بالحميات.


3. **تحقيق التوازن الغذائي**:  

   عند الاستماع إلى إشارات الجسم، يميل الشخص إلى اختيار الأطعمة التي تغذي جسمه وتلبي احتياجاته الغذائية بشكل طبيعي.


4. **تقليل خطر اضطرابات الأكل**:  

   التغذية الحدسية تعلم الشخص كيفية التعامل مع الطعام دون قيود شديدة، مما يقلل من خطر الإصابة باضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية أو الشره المرضي.


5. **تحسين الصحة الجسدية**:  

   على المدى الطويل، تساعد التغذية الحدسية في تحقيق وزن صحي دون الحاجة إلى حمية قاسية. كما أنها تحسن مستويات الطاقة والنوم.


---


### **كيف تبدأ في التغذية الحدسية؟**


1. **تعلم الاستماع إلى جسمك**:  

   حاول أن تأكل عندما تشعر بالجوع وتتوقف عندما تشعر بالشبع. تجنب الأكل بدافع العاطفة أو الملل.


2. **تخلص من القيود**:  

   لا تحرم نفسك من أي طعام. اسمح لنفسك بتناول ما تشتهيه باعتدال.


3. **ركز على التغذية، ليس الحرمان**:  

   اختر الأطعمة التي تشعرك بالرضا وتغذي جسمك، ولكن لا تشعر بالذنب إذا تناولت أطعمة أقل صحية أحيانًا.


4. **احترم جسمك**:  

   تقبل جسمك كما هو وركز على تحسين صحتك بدلًا من تغيير مظهرك.


5. **اطلب الدعم**:  

   إذا كنت تعاني من اضطرابات الأكل، قد تحتاج إلى مساعدة من أخصائي تغذية أو معالج نفسي.


---


### **الخلاصة**


فشل الدايت لا يعكس ضعفًا في الإرادة، بل يعكس مشكلة في النهج المتبع. الحميات القاسية قد تؤدي إلى اضطرابات الأكل وتضر بالصحة النفسية والجسدية. من ناحية أخرى، التغذية الحدسية تقدم نهجًا أكثر استدامة وصحة للتعامل مع الطعام، يعتمد على الاستماع إلى الجسم وتعزيز العلاقة الإيجابية مع الأكل. بدلًا من التركيز على الوزن، ركز على صحتك العامة واسمح لنفسك بالاستمتاع بالطعام دون قيود.

الأحد، 23 فبراير 2025

لماذا الدايت يفشل ؟

 لنشر الوعي عن اضرار الدايت الجسديه والنفسيه على مستوى الشخص وايضا على مستوى العائله والمجتمع اللي استفادوا من عملالدايت ترى قليلين جدا الاغلب تضرر من الدايت وراح اوضح ليش خلال الحلقه لكن المستفيدين من اللي يعمل دايت المستفيدين من انكتشعر انك غير جميل او كافي لو ما تنحف هم اللي يروجون للدايت من اخصائيين او انفلونسر وصناعه الدايت سواء طعام دايت او شركهدايت او حتى نادي للرياضه وممكن اضافه صناعه الصحه الى قائمه المستفيدين

خصوصا بالعشر سنين الماضيه اللي يربطون الصحه مع الوزن وهنا يبدا التخويف لدرجه حتى النحيف يقع في الفخ بس قبل اي شي ابياعرف كلمه دايت الدايت هو اي خطه وجبات او نمط تناول طعام الهدف منه تغيير او السيطره على الوزن اذا كنت تتبع خطه طعام من اجلاسباب صحيه ولكن الامر يتسبب في الخوف من اطعمه محدده والضغط النفسي اذا هذا الامر مؤذي بنفس قدر اتباع دايت لفقدان الوزنفعلشان اوضح اكثر شنو قصدي بالدايت خل اعطيكم بعض الامثله الصيام المتقطع من اجل فقدان الوزن يعتبر دايت التحويل لنظام اكلنباتي صرف من اجل فقدان الوزن ايضا يعتبر دايت لا تقولوا لي لايف

ستايل الانقطاع عن اي نوع طعام بهدف فقدان الوزن يعتبر دايت التحول لنظام اكل خالي من الجلوتن بسبب الشعور باضطرابات هضميهلا يعتبر دايت الدايت الطبي الموصوف من كتور ايضا لا يعتبر دايت عدم تناول الحيوانات لان الفكره مش مازه ايضا لا يعتبر دايت فاذاالدايت يعتبر اي نوع من خطط تناول الطعام او مجموعه من القواعد الارشاديه التي تعطي وعود او ضمان انها تسبب فقدان بالوزن كنتيجهاذا كان في اي تغييرات بالسلوك مع التوقع انه راح يكون في فقدان للوزن هذا اذا يعتبر دايت في مصطلحات اخرى راح تتكرر في المحتوىفضروري اوضحها خصوصا الحين احنا باول حلقه اولا




02:40

عندنا ثقافه الدايت فشنو المقصود بثقافه الدايت ثقافه الدايت هي الاعتقاد ان النحافه جيده والسمنه سيئه والطعام الصحي هو الصحيحواي طعام غير صحي خطا مااله داعي تتب ع دايت للخضوع الى تاثير ثقافه الدايت اللي طول عمره نحيف ولم يتبع دايت ابدا ولكنه يحكمعلى الشخص السمين بان كسول مثلا ينظر الى الامور من خلال ثقافه الدايت الشخص الذي لا يتبع دايت لكنه يتناول اطعمه نظيفه مناجل الحفاظ على جسم نحيف في الواقع مازال يتبع دايت كنت اقول سابقا ان لا اتبع دايت ولكني كنت مثلا اصوم لمده 24 ساعه اواتخلص من السموم من

خلال اني اسوي ديتوكس حتى احرص على يبقى وزني منخفض نعم هذا كله مازال يعتبر دايت اللي وزنه مقبول بالمجتمع يشوف كيفيعاملون اللي بحجم اكبر ويخاف من التغيير بالوزن بسبب هذه الوصمه ضد السمنه ايضا متاثر من ثقافه الدايت بطريقه سلبيه تخيل طفلنحيف لكن يرى التنمر على زميله السمين في المدرسه وطبيعته هذا الطفل ان هو حساس راح يخاف من انه يزيد وزنه بسبب تنمر لكن ماكان التنمر موجه له من كم يوم وصلتني هذه الرساله في انستقرام من بنت بسن المراهقه راح توضح لكم كيف اللي يمر فيه الشخص السمينله تاثير قوي على اللي




04:28

حوالينا البنت تقول الشيء اللي خلاني اخاف من الاكل ومن زياده الوزن هو شخص قريب علي عنده سمنه مفرطه واهله جبره يسويعمليات قص معده وسواها وطلع الدكتور فاشل وفشلت العمليه والولد توفى الله يرحمه فانا كثير تاثرت وخفت من الموت وزياده الوزن وخربتعلاقتي بالاكل وجسمي طبعا اكثر ضحايا ثقافه الدايت هم اللي طبيعه جسمهم بسبب جيناتهم سمان واللي من عمر صغير يشعر بالعاربسبب حجم جسمه ويدخل في دوامه الدايت وهذا مصطلح اخر راح نرجع له مهم نفهم عل شان نقاوم هذه الثقافه اللي تخلينا ما نثق فياجسامنا ونتجاهل ونخضع الى توقعات غير واقعيه

للشكل الخارجي على حساب صحتنا النفسيه والجسديه ثاني مصطلح مهم اوضح لكم اياه هو عقليه الدايت رفض عقليه الدايت اول خطوهلاصلاح علاقتك مع الطعام فشنو المقصود بالضبط هي طريقه تفكير تقدس النحافه وتعتقد انه هناك طريقه او كميه صحيحه او خاطئهلتناول الطعام عندي عملاء يكونون ما قاعد يتبعون دايت فعلي وممكن حتى صار لهم سنه مو مسوين دايت لكنهم ما زالوا يتصرفونويفكرون بعقليه الدايت يعني ما نحتاج نتبع الدايت لنكون مقيدين بعقليه الدايت وهذا بسبب ان احنا نعيش في ثقافه الدايت هذا ليش لمانكون موقفين دايت نستمر في تصنيف




06:15

الاطعمه بانها جيده وسيئه او نحكم على انفسنا وعلى الاخرين اذا افرطت في تناول الطعام او تناولنا طعام ينعد خاطئ فابيكس كانك لوتقدر تكلم السمك خلينا نفترض وتسال سمكه شلون شعورك وانت عايشه بالماي شلون شعورك وانت دائما دار م دارك ماي ترى هي ما راحتفهم شنو القصد لان هي ما تعرف غير العيش ودار مدارها ماي هي ما تعرف شنو غير الماي او ان في اي شيء غير الماي فاللي عايشبثقافه الدايت من اول ما انولد وهذا اللي دار مداره ما يعرف انه في شيء خطا ما يعرف ان هذا طريقه التفكير هذه مو طبيعيه الا لما يبدايبحث ويكتشف ان في

طرق التفكير اخرى وانه هو انفرض عليه هذا الشيء وممكن يتحرر منه فما دام الحين صارت واضحه لك المصطلحات خلوني اقول لكتاريخي مع الدايت اللي بدا من 30 سنه ومريت بثلاث مراحل اول مرحله اسميها ضحيه دوامه الدايت وكان اول دايت وانا عمري 17 سنه ماانسى رحت مع الوالده الله يحفظها وكان عند دكتور عندنا هناي بالكويت الله يسامحه لانه دخلني انا واتوقع الاف نفسي بدوامه الدايت وكانيعطينا كلنا نفس النظام كلنا ناكل بنفس الطريقه ما في اي مراعا للعمر او حاجه لاطعمه معينه او طاقه معينه او سعرات معينه او اي شيءثاني ما كان ياخذ




08:07

بعين الاعتبار يقعد يكتب حق كل شخص نفس النظام وانا مشيت عليه 100% انا كان وقتها ما اكو عندي ابيض واسود يا امشي 100% يا ما اسوي شي فمشيت عليه 100% ونزل وزني ونزل وزني بكل سهوله وكل سلاسه وكل شخص يتذكر اول دايت راح يقول نفس الكلامدائما اول دايت نفس الحب الاول يكون سهل ومريح وينزل الوزن على طول ونظل طول عمرنا ندور هذا الحب الاول ندور نتيجه الدايت الاولاللي ما راح تنعاد بعدها قدرت اني احافظ على هذا النزول لكن للحين كنت ابي انزل اكثر وكنت ملتزمه به هذا الدايت انا متاكده انه كنت ماقاعده اتعدى 800 سعره

باليوم ووزني وقف ما كان قاعد ينزل ملتزمه واسابيع تمر ولا يتحرك الحمد لله اني انا لا استمريت اقيد اكلي لهالدرجه ولا اني لما اتخذتالقرار اني اوقف الدايت صار عندي نهم قررت اني اوقف الدايت ورجعت نوعا ما اكل طبيعي وما زاد وزني فواضح اني انا كنت واصله الىالوزن اللي يرتاح لجسمي وبنفس الوقت جسمي كان رافض انه ينزل اكثر لان هو حاس اني انا بخطر فكان يبي يحافظ على هذا الوزنوخلى مستوى الايض عندي يكون بطيء جدا بعدها بسنين ظليت اسوي دايت اجرب اشياء يعني متعدده سعرات قليله لوفات هذه كانت الهبهاصلا وقتها بالتسعينات وهم




10:04

بعدين بديت اكتشف الديتوكس لما انا رحت وقتها الجامعه وهذا الحين خلي نقول فتح الباب الى المرحله الثانيه اللي اسميها فخ العافيه الليالواحد يقول انه مو قاعد يسوي دايت بس هو ليه الحين دايت ليه الحين في قيود فمثلا تخيلوا صيام المتقطع العصاير والديتوكس وكل هذهالامور اللي هي يعني تبين لكم ان هي مهتمه بالصحه لكن بالاخير هي دايت متنكر والهدف منه ان الواحد يحافظ على الوزن المنخفض اوانه ينزل وزنه اكثر اللي كان في صالحي بصراحه بكل هذه الفتره انه ما كان في تارجح كثير بالوزن لاني كنت ملتزمه بالرياضه من بديتاسوي

رياضه من سن المراهقه وانا لحين ملتزمه فيها واحبها الحمد لله والمراحل اللي قاعد اتكلم عنها اللي هي دوامه الدا وبعدين فخ العافيه ماتكون مراحل واضحه عادي الواحد يكون باكثر من مرحله بنفس الوقت وانا بمرحله فخ العافيه ممكن تقولون ان سجن الدايت صار اكبر بسهو ليل الحين سجن هذا بس الفرق الوحيد بين المرحلتين بعدين اللي صار ان الحمد لله اكتشفت التغذيه الحدسيه وبديت تطبقها او تحررتمن الدايت وه المرحله الثالثه فتحررت من سجن الدايت فعلا فعلا هالمره انا طلعت من السجن مو بس خليته يصير اكبر وممكن انت تطلع منالسجن انت بايدك تطلع من السجن بس




11:44

المشكله انك انت ساجن نفسك ومو عارف ان في خيار اخر غير سجن الدايت فتخلص الحمد لله وتحررت من القيود وصار تناول الطعامطريقه واعيه مع تناغم لاشارات جسمي واحتياجاته اللي هو التغذيه الحدسيه فشنو يعني التغذيه الحدسيه راح اعرفكم على هذا النهجالمحايد للوزن اللي غير حياتي وحياه عملائي الى الافضل بس قبل اشرح التغذيه الحدسيه ضروري اوضح ليش في حاجه لنهج مثل هذاكثير مهم في اول حلقه من هذا البودكاست اللي سميته كفايه دايت اوضح لك عن اضرار الدايت وهذه الاضرار انت عايشها بس مو عارفانها بسبب الدايت لان الدايت

يضرك ويلومك ويحملك مسؤوليه هذا الضرر علاقه نرجسيه بحته وهذه الاضرار هي اللي خلت مؤسسين ومؤلفين كتاب التغذيه الحدسيهيشعرون انه ضروري يكون في نهج ضد الدايت اللي هما افلن تربلي واليس راش اثنينهم اخصائيين تغ وكانوا يشوفون هذه الاضرار علىعملائهم ودفعهم الى تاليف الكتاب اللي اول نسخه كانت سنه 1995 ف الاشياء اللي راح اركز عليها اليوم او باقي هذه الحلقه منالبودكاست ان لماذا احنا نتبع دايت او اي نظام غذائي للنحافه وشنو هي بالضبط اضرار الدايت على الوزن الصحه ايضا كيف ان قله تناالطعام السبب الرئيسي للافرا في تناول




13:33

الطعام ايضا راح اشارككم الاثار البيولوجيه للقيود الغذايه وراح اعلمك كيف تتوقف عن اتباع الدايتون التخلي عن صحتك احنا ليش اصلاقاعدين نتبع دايت حسب دراستي وي الناس تسوي دايت لثلاث اسباب اولا الرغبه في خساره الوزن ثانيا لتحسين الحاله الصحيه وثالثالزياده الثقه بالنفس صح ولا لا هذول اهم ثلاث اسباب لكن مع الاسف الدايت لا يحل هذه الامور بالعكس هو يؤثر عليها بطريقه سلبيهخصوصا على المدى الطويل فخلونا نشوف تاثير الدايت على الوزن والصحه اللي مستحيل ثقافه الدايت او اي اخصائي يحث على الدايتيقول لك عنها اولا

فقدان الوزن يكون على المدى القصير فقط لان اكثر من 90% من متبعي الحميات يستعيدون الوزن مره اخرى اذا مو اكثر خلال اثنين الىخمس سنوات ثاني نقطه مهمه هو ان كثره اتباع الدايت تؤدي الى ارتفاع الوزن الطبيعي لان التمثيل الغذائي يصبح ابطا وارتفاع نسبهالدهون لنسبه العضلات اذا تبي دليل فكر باكثر شخص تعرفه يسوي دايت غالبا وزنه زاد واكله قل ول الحين يجرب دايت جديد كل سنه واذاكنتوا شايفين مسلسل ذا بيجست لوزر اللي كان يعني اعتقد باوائل ال 2000 ابحثوا على جوجل عن دراسه كانوا مسوينها عن اللي كانوامشتركين في ذا




15:19

بيجست لوزر تابعوهم بعد ما انتهى المسلسل ونزلوا وزن كثير يعني عدد كبير من الكيلو وهم مشتركين في المسلسل واكتشفوا ان السعراتاللي يحرقونها مقارنه بوزنه كثير اقل من شخص ثاني اللي يكون بنفس الوزن بمعدل تقريبا 500 الى 600 سعره اقل باليوم فهم علىشانيحافظون على هذا النزول ووزنهم الحالي لازم ياكلون اقل من لو هم كانوا نفس الوزن بدون ما يكونون سووا دايت النقطه الثالثه هو ان ايشكل من اشكال التقييد يخاطر بخلق علاقه غير صحيه ووسواس مع الطعام مع زياده احتمال الاصابه باضطراب اكل ورابع نقطه انتتضاءل القدره على معرفه متى وماذا وكيف تاكل بوعي اللي

يخليك غير قادر على تناول الطعام بشكل طبيعي اذا لم تكن ملتزمه بدايت فاما راح تفرط بتناول الطعام وتحس بذنب او تمنع نفسك منالطعام وهني يبدي الاضطراب ايضا عندك خلق علاقه غير صحيه مع الرياضه فاغلب متبعي الدايت يربطون الرياضه مع نزول الوزن وبسيخلص دايت او يخرب الدايت ما يرجع يمارس رياضه الا اذا رجع للدايت والنقطه الاخيره اظهرت دراسات عديده ان من يتناول الطعام ناععلى حكمته الداخليه بدون اي تدخلات خارجيه من ثقافه الدايت يتمتع بصحه افضل ووزن اقل مقارنه بالذين يتبعون دايت فكل النقاطالسابقه كافيه انها تزعزع الثقه بالنفس بدل ما




17:17

تقويها ولو تسال اخصائي نفسي ما هي العوامل اللي تساهم اكثر في مستوى ثقه الشخص او احترامه لذاته راح يجاوب انه هناك العديدمن العوامل مثل تجارب الطفوله الجينات حب غير مشروط خصوصا من الاهل ونظام دعم قوي من العائله والاصدقاء ما راح يذكر لك هذاالاخصائي ان الجسم النحيف هو احد العوامل المساهمه صح ولا لا واكيد انت تعرف ناس واثقين من نفسهم وهم في حجم كبير وناسنحاف والثقه عندهم صفر فخلينا الحين ننتقل للمحور الثالث كيف تقييد الطعام يؤدي الى الافراط في تناول الطعام تخيل الحين لو اقول لكلا تفكر بارنب ابيض اوكي لا تفكر بارنب ابيض تمام

فانت الحين ايش قاعد تفكر فيه قاعد تفكر طبعا بارنب ابيض هذا اقرب مثال على التقييد انت بس تقيد شخص راح يظل يفكر بالشيءالممنوع باستمرار خصوصا اذا كان الشيء حاجه طبيعيه مثل الاكل ولا النوم لكن اللي يصير لاجسامنا وعقولنا هو شيء اعمق وراحاوضحها من خلال دوامه التقييد والشراهه او دوامه الدايت اللي موجوده في كتيب كفايه دايت المجاني اللي ممكن تنزله عن طريق التسجيلفي الموقع والرابط في معلومات الحلقه او الذهاب الى موقع انار ك فاول شيء اللي يبدي وا اهم القيود اللي هي التحكم في اجمالي تناولالطعام او اطعمه




19:06

معينه هذه القيود تؤدي الى الشعور بالحرمان سواء هذا الشعور جسدي او عقلي او عاطفي هذا الشعور بالحرمان راح يؤدي الى رغبهشديده في تناول الطعام ورغبه شديده في نوع محدد من الطعام تقييد الطعام يؤدي الى زياده قيمه المك مكافه للاطعمه ذات السعراتالحراريه العاليه او [موسيقىالممنوعه هذا بعدين راح يؤدي الى شراهه والافراط في تناول الطعام الواحد يقدر يقيد نفسه لفتره معينه لكنيوصل مرحله يا جسمه ما راح يخليه او بسبب الضغوطات ما راح يقدر يتحمل انه يكون هو متحكم لهذه الدرجه فلما يصير في شراههوافراط في تناول الطعام الواحد يبدي يشعر بفقدان

السيطره ويشعر بالخجل والذنب والخوف من الزياده بالوزن وهذا يؤدي مره ثانيه الى قيود والتحكم في الاكل او يعني اقصاء اطعمه معينهويظل الواحد بهذه الدوامه لان اساس المشكله مو فقدان السيطره اساس المشكله هم القيود عندك بعد اثار البيولوجيه للتق السعرات الحراريهنعم لان معظم الانظمه الغذائيه ومحاولات انقاص الوزن تتمحور حول تقييد السعرات الحراريه او الطاقه الاجماليه الداخله للجسم من اجلانقاص الوزن مع مرور الوقت في الواقع راح ينظر جسمنا الى تقييد السعرات الحراريه على انها تهديد للبقاء على قيد الحياه او مجاعهويقوم بالتكيف البيولوجي للحفاظ على




20:57

الطاقه والحفاظ على الحياه من المهم انه تفهم كيف يؤثر عدم تناول ما يكفي من الطعام على جسمك فاقدره لكم من خلال المخطط الليايضا موجود في كتيب كفايه دايت المجاني الالكتروني فاول شيء يبدا الدايت او تقييل السعرات الحراريه وممكن يصير في فقدان للوزنووقتها يستشعر الدماغ بتهديد البقاء على قيد الحياه ف في محاوله الحفاظ على الطاقه يرسل الدماغ اشارات الى جميع انحاء الجسموهذه الاشارات تتضمن زياده هرمون الجوع ابطاء عمليه التمثيل الغذائي خفض درجه حراره الجسم خفض معدل ضربات القلب وعمليههضم ابطه وتوقيف عمل الاجهزه غير

الضروريه مثل الجهاز التناسلي وهذا كله يؤدي الى التعب والصعوبه بالتركيز قصور في الاداء المع والعاطفي والاجتماعي نقص او سوءتغذيه فقدان الكتله العضليه اضطراب في الجهاز الهضمي بسبب ضمور العضلات توقف النمو والتطور انخفاض معدل الخصوبه ضعفالعظام انخفاض المناعه النرفزه غير العاديه والم في الصدر وزياده خطر فشل القلب وغيرها من الاعراض اللي تبدا تظهر على متبعيالدايت بعد فتره منه خصوصا الدا الشديد مثل الكيتو او الصيام المتقطع انزين شرحت لكم كل هذا شنو الحل نبي حل صح ولا لا افضلحل الدايت هو اتباع نهج بديل محايد للوزن ضد الحرمان مثل




22:45

التغذيه الواعيه او التغذيه الحدسيه التغذيه الحدسيه هي نهج وليست نظام تضم عشر مبادئ للتغذيه الواعيه ما قاعد نتكلم احنا عن قواعداحنا قاعد نتكلم عن مبادئ فمو لازم تتبعها 100% وهذا يعني انه ما في صح او خطا كل يوم تتعلم عن جسمك وطعامك واحتياجاتك اكثراول مبدا من مبادئ التغذيه الحدسيه هو رفض عقليه الدايت عن طريق فهم اضرار الدايت على صحتك وانها تؤدي الى زياده بالوزن وعلاقهمضطربه مع الطعام وهذا كان تركيز حلقه اليوم راح تتفاجا بجسدك وطريقه تعامله معك كيف مشاعرك مرتبطه باكلك ارتباط قوي وكيف انتما تكره الرياضه انت

بس مريت بتجربه مؤلمه معها وممكن تتشافى من هذه التجربه وتجارب اخرى وتبدا تحرك جسمك باستمتاع مع التغذيه الحدسيه من مميزاتالتغذيه الحدسيه انها تهتم بصحتك النفسيه بنفس قدر اهتمامها بصحتك الجسديه فالاكل العاطفي وشعور الرضا من الطعام والعنايهبالذات احد مبادئها ممكن تساعدك انك توصل للحريه الغذائيه تقليل الاكل العاطفي بشكل كبير استعاده اشارات الجوع والشبع وتقبل شكلجسمك كل هذا اذا كنت مستعد للتغيير وتقول كفايه دايت اكيد في كثير تساؤلات في بالك شنو هي المبادئ بالضبط هل ممكن ينزل وز واذاعندي اضطراب طعام شنو ممكن اسوي هل




24:32

اقدر اتبعها ولا لا شلون اذا عندي مثلا مرض معين شلون اساعد اطفالي شلون اتقبل وزني الطبيعي كل هذه التساؤلات واكثر راح اجاوبهاباذن الله في الحلقات القادمه اللي راح تكون فرديه او مع عملاء تحروا من سجن الدايت وتعافوا من اضطرابات الطعام وايضا باذن الله معاخصائيين في نفس الم مرات افكر لو انا اتبعت التغذيه الحدسيه بسن ال 18 او 17 بس بديت بدوامه الدايت لو كنت عرف عنها لو كانتموجوده اصلا كان شنو صار لي وزني طبعا الله اعلم اي شي كان ممكن يصير لكن تعرفون شنو اتوقع اتوقع ان راح يكون كثير قريب منوزني حاليا لان انا

الان عند وزني الطبيعي غالبا طريقه اكلي لما كنت سن الم راهقه ما كانت حدسيه يمكن لو تعلمت عنها كان يمكن طبقتها وشوي شوياوصل الى وزني الطبيعي اللي احافظ عليه بسهوله وان شاء الله راح نعمك اكثر في الحلقات الجايه على موضوع الوزن الطبيعي بس اللياهم من هذا كله انه كان ما ضيعت كل هال السعات كل هالايام كل هالسنين على محاوله النزول بالوزن ومحاوله الحفاظ على وزن جدامنخفض غير مناسب لجسمي ضيعت وقت ضيعت فلوس ضيعت طاقتي وكل هذا كان ممكن يحطه بشيء يفيدني كثير اكثر فالحمد لله انيتحررت والحمد لله اني وقفت ارث